الذهبي

275

ميزان الاعتدال

سهم بن عبد الحميد ، قال : مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس ، فأتاه عمرو فقال : إن أباك كان أصلك ، وإن ابنك كان فرعك ، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه لحري أن يقل بقاؤه . قال الفلاس : عمرو متروك صاحب بدعة . قد روى عنه شعبة حديثين ، وحدث عنه الثوري بأحاديث ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لو شهدت عندي على ، وطلحة ، والزبير ، وعثمان ، على شراك نعل ما أجزت شهادتهم . قال مؤمل بن هشام : سمعت ابن علية يقول : أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال ، ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد ، فأعجب به وزوجه أخته ، وقال لها : زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال ابن علية : وحدثني اليسع ، قال : تكلم واصل يوما ، فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون الأخرق حيضة مطروحة . وقال نعيم بن حماد : قيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد ، وهشام الدستوائي ، وتركت حديث عمرو بن عبيد ، ورأيهم واحد ؟ قال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكانا ساكتين . وقال عبيد ( 1 ) بن محمد التميمي : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد . علي بن عاصم ، قال : قال عمرو بن عبيد : الناس يقولون إن النائم لا وضوء عليه ، لقد نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب . أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عمرو ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته . أخرجه الدارقطني .

--> ( 1 ) ه‍ : عبيد الله .